إعلان رأس الصفحة

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

تقنية قديمة وجديدة في الوقت نفسه ظهرت منذ القرن السادس عشر.بدأت بطرقٍ بدائية، ثمتمّ استحداثها في عصرنا بطرقٍ وأجهزة جديدة لسدّ قصور الزراعة التقليدية في توفير احتياجات المُزارِع، وعدم ملاءمتها للتغيّرات البيئيّة ومواكبة التطور والاحتياجات المتزايدة للغذاء، حتى أنه تم الاتجاه نحو استخدامها في حدائق المنزل.فما هي الزراعة المائية؟ وكيف تسدّ نواقص الطرق التقليدية؟ و أين وصلت هذه التقنية في دولة الإمارات؟ وما الجديد في هذا المجال؟  مركز خدمات المزارعين: عرّف مركز خدمات المزارعين بأبوظبي الزراعة المائية بأنها إنتاج المحاصيل بدون تربةداخل البيوت المحمية أو الحقول المكشوفة بوجود وسط زراعي (بيئة خاملة مثل الحصى أو الرمل) أو بعدم و...

9:57 ص / by / 0 Comments

الاستمطار.. تجربة إماراتية واعدة لزيادة المخزون الجوفي مقدمة في ظلال ما يشهده العالم من تناقص متزايد في توفر المياه الصالحة للشرب بدأت الكثير من الدول بالعمل الجاد لإيجاد الحلول الملائمة لهذه المشكلة التي يرى الكثير من المحللين السياسيين أنها ستكون وراء حروب و صراعات الكثير من الدول، مثل تحلية مياه البحر، و الاستمطار،  وهو ما اعتمدته الإمارات في سياستها المائية. وقد قطعت دولة الإمارات شوطا واسعا في مجال استمطار الغيوم، ولتسليط الضوء على هذه التجربة، كان لنا هذا اللقاء مع الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل. ·        هل هناك تغيرات في مناخ الإمارات الحديث عن القديم من حيث الخصوبة والجفاف؟ لا يوج...

9:54 ص / by / 0 Comments

إعلان أسفل الصفحة