أفنان زعيتر فى: مارس 11, 2018 طباعة البريد الالكترونى كبرنا ولكننا لم ننضج.. ما زلنا لم نفهم التركيبة الصحيحة للمجتمع، وكيف علينا أن نحتوي أصحاب الهمم. لم نفهم أن ذوي الإعاقات قد سُمّوا بذلك لفقدانهم شيئا أو أكثر في جسدهم أو عقلهم قسرا وليس برغبتهم. فجلسنا نتهكم عليهم وننبذهم دون رحمة، ولم ننتبه ولو لوهلة أن الإعاقة الفعلية تقبع في تفكيرنا ومواقفنا. لم نفهم أننا نحن أصحاب الإعاقات وليس هم. ففي الوقت الذي نبارزهم بنواقصهم، طوروا حواسهم الأخرى ومواهبهم ليستمروا في حياتهم و ينجحوا ويتقدموا في مجتمعاتهم، ونحن ما زلنا على مكاتبنا وفي بيوتنا نختبئ ونلطم وجوهنا مما نعانيه من مصاعب وعراقيل. لنتوقف ونفكر… فالتفكير والتأمل والتدبر عبادات أوصلت الأنبي...
الثلاثاء، 17 أبريل 2018
لا تعرقلوا أصحاب الهمم
نتيه في غياهب الدنيا فنسقط أحيانا، ومنا من لا يستطيع النهوض استمعوا لما سأقول.... إن الطفل الغض يسقط من عَليٍّ فيبكي... ثم ينهض ليقفز من جديد بالرغم من ألم ساقه أو وجهه وقد يحرق يداه بالمدفأة وهو يستكشفها... لكنه يعود ليرى مدى تحمله لها أو قوة حرارتها ويمسك المقص فيجرح نفسه... ثم يعود ليمسك به ويقص تلك الأوراق حتى يتقن ذاك الفن وقد يركض أو يركب الدراجة فيقع أرضا وتجرح أطرافه .. ليقوم في ذات اللحظة وهو يئن ليركض أو يركب دراجته من جديد ويمنع من الكثير فيصرّ أكثر على الحصول على ما تم منعه عنه ذلك الطفل هو كل منا.. كلنا كنا ذاك الطفل الشقي المتمرد غض ولكنه قوي .. لماذا نسينا من نكون؟ لماذا وضعنا أنفسنا تحت حكم آخرين لم يخافوا الله فينا! آن ا...
“بحكي معك… بتسمعش ولا بتفهمش!!!” ثم يبدأ الشتم أو الضرب… باتت أن تكون سيرة ذاتية لدى البعض أو جدول أعمال لدى بعض آخر. اعتراض على منشور أو اعتراض على طريقة سياقة أحدهم أو برنامج تلفزيوني أو قرار حكومي أو اختيارات أحدهم أو انتقاد سافر لديانة ما أو اعتقاد أو حتى ترحم على شخص. لم تعد لغة التفاهم متاحة بين الأفراد، هناك خلل واضح، وكأن كل فرد يتكلم لغة أخرى. لغة الحوار معدومة، بل حلّ محلها لغة الجدال والردح والسخرية ولغة الضرب أيضا. أرى أحدهم يرثي طفلا مات في حرب ضمن منشور على أحد مواقع التواصل، فيدخل أحدهم ليلقي سهمه فيجادل “لماذا لا تتكلم عمن مات في الحرب الفلانية؟؟؟؟ ” … وكأنه لزاما على من تكلم في موضوع أن يتكلم في كل المواضيع مثل (مسبّع الكار...
عندما كنت صغيرة، كانت أمي تخاف علي المرض، لذا كانت تمنع عني أشياء كثيرة من بينها المشي تحت المطر... كبرت ودخلت جامعة آل البيت.. بعيدة عن بيتي وفي محافظة أخرى وأتى علي الشتاء.. كنت خارجة من محاضرة في رفقة صديقة لي لأستقبل أجمل مفاجأة... حبات المطر كنت أعتبر هواء جامعتي عليلا لوجودها بعيدا عن أي عمران او أسواق... فكانت حبات المطر أكثر قدسية لدي.. واجهتها بصدر مفتوح ورميت من فوق كاهلي الخوف من المرض.. لم آبه لشئ سوى أن التقط أكبر عدد من حبات المطر ضحكت علي صديقتي وعاتبتني قائلة: هل تقابلين المطر لأول مرة!! قلت لها: يا صديقتي .. لقد تعارفنا منذ زمن لكني لم أصافحه يدا بيد ... غير أني لم أراه منذ فترة طويلة... ضحكت مرة أخرى وهي ترى الطلاب من حول...
طيلة الأيام التي حييتها أحببت أمي.. تعلقت بها..رغم غضبها مني ورغم رفضها للعديد من الأمور التي أردتها..فطرت على حب أمي ..في مراهقتي تمردت وغضبت وبكيت من قوانينها .. لكن في جوف إحدى الليالي سمعت أمي تدعو لي "يا رب تهديها وتحميها وتخليلي ياها" ... في ذلك الوقت رميت كل أفكاري واعتنقت حب أمي باختياري..كوني أصغر فرد في عائلتي أمضيت معها معظم الأوقات بينما تفرق الإخوة في الأرض .. نسعى. أصبحنا رفيقتين بعد وفاة والدي.ما أجمل رفقة الأم... تبوح بما في داخلك دون خوف من غدر أو إحداث مصيبة... تتكلم في مملكتك.. فؤاد أمك الذي يصغي إليك رغم انشغاله بإخوتك.كنا نقتسم حبات الشوكولا رغم بخلي أمام إغواء الشوكولا. ونخرج سوية إلى أي مكان... كنت أحاول دائما أن أجل...
حين كنت أدرس العلوم الحياتية في جامعة آل البيت، كان حبي للعلوم والاختبارات الطبية ينمو شيئا فشيئا، وكان أساتذتي آنذاك يشجعون على نمو ذلك في فؤادي. لذلك حين تخرجت بحث فورا عن مختبرات طبية أعمل بها، لكن حتى التدريب لم أنله إلا بعد عناء. تدربت في عدة أماكن، مختبرات تتبع لمستشفيات، ومختبرات خاصة. للأسف... كرهت ما قد أسموه مختبرات طبية... الأمر خالٍ من أي ابتكار ولا يتعدى كونه روتين قاتل يتغذى على روائح قاتلة وحوادث مروعة، ونتيجة لا تخرج قبل مرورها تحت يد طبيب لم يكن متواجدا في المختبر ولا يعلم تقنية تحضير الشرائح وصبغها وشكل الكائنات والأشكال المجهرية السابحة في العينات. لم أكن أدري كيف يصادق على نتيجة لم يكن موجودا حين أخرجت أو كيف تم إخراجه...
إن أردت أن تعود لشخصك وطبعك وتتخلص من الهموم.. اتحد مع الطبيعة؛ العب بالتراب كما كنت تفعل صغيرا، احفر وعفّر ودع يداك وأرجلك و ملابسك تتسخ.. احفر وازرع.. اسقِ زرعا أو انزل في ماء البحر.. اغرس أرجلك في الرمل والتراب وامشِ حافي القدمين فوق الأعشاب اشعر بحريتك... اتحد مع الطبيعة.. عد إلى أمك.. تلك الأرض التي خلقت منها وستعود إليها وإن خفت الاستهزاء فلا تقلق..ستجدهم يحسدونك وإن تكلموا فتجاهلهم .. فهم من حرقتهم يتكلمون عد إلى أمك وتمرغ في أحضانها وهل للشخص سوى أمه تهدئ من روعه إن خاف وتعيد الشباب إلى قلبه!! #أفنان_زعيتر #مجلة_أفنان #عد_طفلا #عِش_حياتك_كما_يجب //
أثناء تصفحي للفيسبوك، وجدت مقالا لكاتبة تتحدث فيه عن استخدام الحجاب للتصنيف بين النساء. ذكرتني بقصة حدثت في أحد الأماكن التي عملت بها. كان مكانا فيه المحجبات وغير المحجبات، وممنوع وجود المنقبات أو من يلبسن الجلباب. كنت أسمع حديث الموظفات عن فتاة تلبس الحجاب داخل العمل، ولا تلبسه في مشاويرها الاعتيادية، حين سألت لماذا قالوا لي لأنها كانت محجبة وخلعته بعد مدة لكنها اعتادت لبسه في العمل. استغربت الحديث ولم أصدقه في البداية، ما الذي يجبر فتاة اتخذت قرار خلع الحجاب أن تستمر في لبسه في العمل؟ ثم جاءني الرد بعد مدة... قررت الفتاة فجأة أن تأتي إلى العمل دون حجاب.. كانت صدمة للجميع حتى للذين يعلمون أنها غير محجبة خارج جدران العمل. وبدأ الهمز واللم...
خاطرة - أسرار الأصفر يقولوا الأصفر كله حسد وغيرة تراهم ما شافوا خيوط الشمس وهي تمر بين خصلاتك وشو يعيب الغيرة دام حبي لك يملاني غيرة ويخليني حاسد لكل مين يتنعم بقربك الأصفر كله أسرار وهم شو عرفوا من الأسرار هم بالأصل ما شافوا ضو القمر بليالي كلها عتم شلون ضوا ليالي وقلوب ولما يحب القمر يتباهى بجماله.. يتحول لونه ذهب تريد تمسكه لكن ما تقدر وهو يعطف عليك ويدور حواليك لين الفجر يطلع مسكين يا اللي ما تعرف سرار الأصفر تراك ما حبيت وفاتك نص عمرك ================= خاطرة- لكل منا وردة لكل منا وردة كل بتلة فيها لها معزّة إن سقطت إحداها ذبلت ساقها وانحنت الأخريات لها محبة وإن وضعتها في الماء اشرأب قوامه...